ما هي قيود متوسط الربح والخسارة؟
الإجابة المباشرة
يُعد متوسط الربح والخسارة مفيدًا كصورة سريعة بسيطة: فهو يقارن متوسط ربح الصفقات الرابحة بمتوسط خسارة الصفقات الخاسرة. وتأتي قيوده من الأشياء التي لا يراها هذا المؤشر—كيفية انتشار النتائج، وكيف تؤثر التكاليف على النتائج المحققة، ومدى حساسية المتوسطات لتغيّر الظروف. عمليًا، غالبًا ما يصبح أقل إفادة عندما يتغيّر مزيج أنواع الصفقات، أو أنظمة التقلب، أو جودة التنفيذ.
الآلية والتعريف
يشير متوسط الربح والخسارة عادةً إلى واحدة أو اثنتين من الإحصاءات المرتبطة التي يتم حسابها من سجل صفقاتك:
- متوسط حجم الربح: متوسط مبلغ الربح عبر الصفقات التي تُصنّفها على أنها رابحة.
- متوسط حجم الخسارة: متوسط مبلغ الخسارة عبر الصفقات التي تُصنّفها على أنها خاسرة.
- مقارنة الربح/الخسارة: يناقش كثيرون نسبة متوسط الأرباح إلى متوسط الخسائر (أو الفرق)، باعتبارها اختصارًا لحجم الرابحين مقارنةً بالخاسرين.
نقطة أساسية: فهو يعامل كل صفقة رابحة فقط من حيث حجمها، وكل صفقة خاسرة فقط من حيث حجمها. ولا يلخّص كم مرة تحدث الأرباح والخسائر بالطريقة نفسها التي يفعلها مؤشر معدل الفوز، ولا يصف مدى تذبذب نتائج الصفقات.
عندما يحسب الناس هذه المتوسطات، يجب أن يفترضوا تعريفًا ثابتًا لما يُعد ربحًا أو خسارة (على سبيل المثال، ما إذا كانت صفقات التعادل تُستبعد) وطريقة ثابتة لقياس الربح والخسارة (إجمالي مقابل صافي بعد التكاليف). إذا تغيّرت هذه الافتراضات، يتغير المؤشر أيضًا.
الدليل ومثال عملي (مع افتراضات صريحة)
افترض أن نتائج الصفقات التالية يتم قياسها بنفس العملة وأنها تتضمن بالفعل العمولات والرسوم.
- الحالة A: 10 صفقات رابحة بأرباح: +1% لكل صفقة، و10 صفقات خاسرة بخسائر: -0.9% لكل صفقة. متوسط الربح ≈ +1.0%، ومتوسط الخسارة ≈ -0.9%.
- الحالة B: 10 صفقات رابحة بأرباح: 9 صفقات رابحة عند +0.2% و1 صفقة رابحة عند +1.8%، و10 صفقات خاسرة بخسائر: -0.9% لكل صفقة.
في الحالتين، قد يبدو متوسط الربح مشابهًا اعتمادًا على الأرقام الدقيقة، لكن التجربة الأساسية تختلف: الحالة B تحتوي على رابحين استثنائيين ومعظمهم صغار. لا يستطيع متوسط الربح والخسارة إظهار وجود “مخاطر الطرف” على جانب الربح، ولا يمكنه إظهار التوزيع الكامل.
تتضح أهمية ذلك لأن الأداء المستقبلي يتأثر بمدى تكرار وقوع النتائج ضمن القيم القصوى. قد تتشارك استراتيجيتان (أو مزودان، أو فترتان) في متوسطات متشابهة بينما تمتلكان ملفات مخاطر مختلفة جدًا.
القيود والمخاطر
-
يتم تجاهل التوزيع يُضغط متوسط الربح والخسارة العديد من النتائج إلى متوسط واحد. فهو لا يكشف ما إذا كانت النتائج متقاربة بإحكام أم أنها مدفوعة بعدد قليل من الصفقات الكبيرة بشكل غير معتاد. وهذا قد يخفي تذبذب الأداء ويجعل المؤشر يبدو ثابتًا حتى عندما لا يكون كذلك.
-
حساسية لتكوين العينة لأنه يستخدم فقط الصفقات الرابحة لحساب “متوسط الربح” ويستخدم فقط الصفقات الخاسرة لحساب “متوسط الخسارة”، فإن إزالة أو إضافة عدد صغير من الصفقات قد تحرك المتوسطات بشكل ملحوظ. وهذا صحيح بشكل خاص عندما يكون عدد الصفقات قليلًا.
-
قد تكون آثار التكاليف والتنفيذ غير متسقة إذا تضمنت بعض الفترات فروقات أسعار (spreads) أو عمولات أو ظروف انزلاق مختلفة، فسيصبح متوسط الربح/الخسارة المحسوب في “الصافي” صعب المقارنة عبر الزمن. حتى دون تغيير الفكرة الأساسية، يمكن أن تتغير الأحجام المحققة للربح والخسارة بسبب التكاليف.
-
العلاقات التاريخية لا تُثبت النتائج المستقبلية لا تضمن المتوسطات السابقة النتائج المستقبلية. قد تتغير ظروف السوق، وقد تضعف العلاقة بين أحجام نتائج الصفقات والنتائج اللاحقة. قد يظل المؤشر قادرًا على وصف ما حدث، لكنه قد لا يتنبأ بما سيحدث بعد ذلك.
-
قد تغيّر الاختصاصات وخيارات القياس معنى النتائج قد تؤدي طرق إعداد التقارير المختلفة، أو الأعراف المحاسبية، أو طريقة تجميع الصفقات إلى تغيير الصفقات التي يتم احتسابها وكيف يتم حساب الربح. وهذا يؤثر على قابلية المقارنة ويجعل من الصعب التحقق من الاستنتاجات بشكل مستقل.
التحقق والأسئلة التالية
للتحقق بشكل مستقل مما يمكن أن يخبرك به متوسط الربح والخسارة، ركّز على الاتساق وقابلية الدحض بدلًا من التفاؤل:
- أعد حساب المؤشر وفق تعريف الربح/الخسارة الذي تختاره (على سبيل المثال، تضمين أو استبعاد صفقات التعادل) وتحقق مما إذا كانت الاستنتاجات تتغير بشكل جوهري. - افصل النتائج حسب فترات زمنية أو أنظمة سوق (مثل تقلب أعلى مقابل تقلب أقل) لمعرفة ما إذا كانت المتوسطات تبقى متشابهة.