الإجابة المباشرة: أكثر الأخطاء شيوعًا
يُساء استخدام متوسط ربح/خسارة الصفقة (غالبًا ما يُناقش على أنه “متوسط الربح مقابل متوسط الخسارة”) بطرق ثلاث في الغالب: إذ يعامله الناس كتنبؤي بينما هو وصفي، ويحسبونه بتعريفات غير متسقة، ويتجاهلون ظروفًا جوهرية مثل التكاليف وتفاصيل التنفيذ. قد تؤدي هذه الأخطاء إلى استنتاجات واثقة بشكل زائد وسوء فهم لما يمكن للمؤشر وما لا يمكنه أن يخبرك به.
الآلية أو التعريف: ما هو متوسط ربح/خسارة الصفقة فعليًا
طريقة شائعة لحساب الفكرة هي:
- متوسط الربح = إجمالي الربح من الصفقات الرابحة ÷ عدد الصفقات الرابحة
- متوسط الخسارة = مقدار إجمالي الخسارة من الصفقات الخاسرة ÷ عدد الصفقات الخاسرة
- متوسط ربح/خسارة الصفقة (النسبة) = متوسط الربح ÷ متوسط الخسارة (أو أحيانًا الفرق، حسب التعريف المستخدم)
افتراض أساسي: يجب أن تستخدم تعريف “الربح” و“الخسارة” نفسه لكل عملية حساب. على سبيل المثال، تحتاج إلى قاعدة ثابتة لما يُعد ربحًا (ربح بعد التكاليف) مقابل ما يُعد خسارة (خسارة بعد التكاليف). إذا كانت مجموعة بياناتك تخلط بين النتائج الإجمالية والنتائج الصافية، أو تتضمن تعبئات جزئية بشكل مختلف، فقد لا يعكس الناتج ما تعتقد أنه يعكس.
الدليل أو المثال: أين تظهر الأخطاء في الحسابات الواقعية
1) خلط النتائج الصافية والإجمالية
سوء فهم شائع هو استخدام الربح بناءً على الشموع أو حركة السعر لـ“الصفقات الرابحة” و“الصفقات الخاسرة”، بينما يكون تنفيذك الحقيقي يتضمن فروقات (spreads) وعمولات ورسومًا. إذا تم حساب المؤشر على أساس تغيّرات السعر الإجمالية لكنك تفسره على أنه أداء صافي، فقد تقع في خطأ اعتبار ملف ربح/خسارة مواتٍ شيئًا سينكمش بعد التكاليف.
2) استخدام عتبات غير متسقة للربح والخسارة
خطأ آخر هو تغيير ما يُعد “ربحًا” أو “خسارة”. على سبيل المثال، التعامل بشكل غير متسق مع صفقات التعادل (breakeven) (إما كصفقات رابحة أو خاسرة أو استبعادها) يغيّر كلا المتوسطين. حتى التغييرات الصغيرة في التعريف قد تُحدث فرقًا جوهريًا في النسبة.
3) تحيز العينة: اختيار الصفقات التي تثق بها فقط
يحسب بعض الأشخاص الإحصائية على مجموعة فرعية مُنتقاة (على سبيل المثال، صفقات تبدو “نظيفة” أو تنتمي إلى جلسة محددة). هذا قد ينتج “متوسط ربح/خسارة الصفقة” لا يمثل عملية اتخاذ القرار كاملة. وضع الفشل هنا ليس أن الرياضيات خاطئة؛ بل أن العينة ليست المجتمع (population) الذي تنوي وصفه.
4) تجاهل شكل التوزيع
تخفي القيم المتوسطة التباين. قد تتشارك استراتيجيتان في نفس متوسط الربح ونفس متوسط الخسارة لكن مع سلوك مختلف تمامًا في الذيل—خسائر كبيرة نادرة مقابل خسائر صغيرة متكررة. قد يبدو المؤشر مستقرًا بينما يتغير ملف المخاطر الأساسي.
القيود والمخاطر: أوضاع فشل جوهرية يجب الانتباه لها
القيد 1: لا يتضمن التكرار بحد ذاته
يركز متوسط ربح/خسارة الصفقة على الحجم، وليس على مدى تكرار حدوث الأرباح والخسائر. قد تبدو النسبة جيدة (الأرباح أكبر من الخسائر) ومع ذلك تنتج نتائج ضعيفة إذا كانت الخسائر تحدث كثيرًا أكثر.
القيد 2: العلاقات التاريخية لا تضمن النتائج المستقبلية
حتى عند حسابه بشكل صحيح من الصفقات السابقة، يمكن أن تتغير العلاقة مع ظروف السوق، وأنظمة التقلب (volatility regimes)، وجودة التنفيذ. هذه قيد عدم يقين عام: لا تضمن المتوسطات قابلية التكرار.
القيد 3: قد يهيمن التنفيذ والتكاليف
تؤثر التكاليف على مقادير الربح والخسارة. إذا كانت التكاليف متغيرة (على سبيل المثال، فروقات أوسع خلال ساعات معينة)، فقد تكون كلمة “متوسط” مضللة ما لم تحسب المؤشر بشكل متسق باستخدام نموذج التكلفة نفسه.
Rode vlaggen and klaarcriterium (neutral checks)
- Rode vlaggen: استخدام أرقام إجمالية/صافية مختلطة، أو تغيير طريقة التعامل مع صفقات التعادل، أو الحساب على مجموعة فرعية مُفلترة دون التصريح بذلك، أو تفسير النسبة كتنبؤية.
- Klaarcriterium: يمكنك أخذ قائمة الصفقات نفسها، وتطبيق قاعدة ربح/خسارة محددة بوضوح، ثم إعادة حساب المتوسطات للحصول على نفس القيمة.
التحقق أو السؤال التالي: كيف تتحقق بشكل مستقل
- أعد الحساب من قائمة الصفقات الخام: حدّد ما إذا كان الربح والخسارة صافيًا بعد العمولات/الرسوم، وما إذا كانت صفقات التعادل مُدرجة أو مستبعدة أو مصنفة. 2) ثبّت التعريفات: تأكد من القاعدة الدقيقة لـ“الربح” و“الخسارة” وما إذا كانت عمليات الخروج الجزئية تُحسب كصفقات منفصلة. 3) وثّق الافتراضات: إذا كنت قد حسبت المؤشر باستخدام إطار زمني محدد أو إصدار استراتيجية محدد أو افتراض تكلفة محدد، فاكتب ذلك حتى تتمكن من إعادة إنتاجه.
DOCUMENT END